
إن الكلمة المحركة في جوهرها ليست حروف مجمعة ولا ألفاظ منمقة بل هي معان تعبر عن تجارب الأفراد و الجماعات أو هي إيحاءات لأفكار يراد بها أن تنفذ في دنيا الناس و غير هذا فهو لغوا يملأ الأجواء ضجيجا صاخبا و الأسماع ثرثرة مضجرة، و الفعل الراشد من جهته لا ينطلق من فراغ فلابد من أن يسبقه فكر واضح الغايات، سليم البنيان ، و يعبر عن هذا المنهج بكلمات صادقة دالة عليه ، و بدون هذا الجهد الفكري و الكتابة المعبرة، يغدو هذا الفعل تحركا عشوائيا سفيها ، محكوما عليه بالانقراض و الزوال.
و قد لخص علماء الإدارة هذا الكلام بجملة رائعة » الجودة أن تفعل ما تكتب و تكتب ما تفعل «










